الفرق بين العلاج المعرفي والعلاج الجدلي السلوكي وكيفية اختيارهما
- 26 فبراير 2025
- 2 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 30 نوفمبر 2025

تواجه الكثير من الأشخاص تحديات نفسية وعاطفية تتطلب تدخلًا علاجيًا فعالًا. من بين أشهر أنواع العلاج النفسي التي أثبتت فعاليتها العلاج المعرفي والعلاج الجدلي السلوكي. رغم تشابه بعض الجوانب بينهما، إلا أن لكل منهما منهجية وأهداف مختلفة تناسب حالات معينة. في هذا المقال، سنوضح الفرق بين العلاج المعرفي والعلاج الجدلي السلوكي، ونساعدك على اختيار النوع الأنسب لك أو لمن تحب.
ما هو العلاج المعرفي؟
العلاج المعرفي هو نوع من العلاج النفسي يركز على تعديل الأفكار السلبية أو غير الواقعية التي تؤثر على المشاعر والسلوك. يعتمد هذا العلاج على فكرة أن التفكير يؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية، وأن تغيير الأفكار يمكن أن يحسن المزاج والسلوك.
كيف يعمل العلاج المعرفي؟
تحديد الأفكار السلبية: يبدأ العلاج بمساعدة المريض على التعرف على الأفكار السلبية أو المعتقدات الخاطئة التي تؤثر على حياته.
تحدي هذه الأفكار: يتم اختبار صحة هذه الأفكار من خلال مناقشتها وتحليلها.
استبدالها بأفكار إيجابية: بعد ذلك، يتم تدريب المريض على استبدال الأفكار السلبية بأخرى أكثر واقعية وإيجابية.
تطوير مهارات التعامل: يشمل العلاج أيضًا تعليم مهارات جديدة للتعامل مع المواقف الصعبة.
أمثلة على استخدام العلاج المعرفي
علاج الاكتئاب من خلال تعديل الأفكار المتشائمة.
مساعدة الأشخاص الذين يعانون من القلق على تقليل التفكير المفرط في المخاطر.
دعم مرضى اضطرابات الأكل لتغيير نظرتهم لأنفسهم.
ما هو العلاج الجدلي السلوكي؟
العلاج الجدلي السلوكي هو نوع من العلاج النفسي الذي يجمع بين تقنيات العلاج المعرفي والسلوكي مع التركيز على قبول المشاعر والتغير في الوقت نفسه تم تطويره خصيصًا لعلاج اضطرابات الشخصية، خاصة اضطراب الشخصية الحدية، لكنه يستخدم أيضًا في حالات أخرى.
مميزات العلاج الجدلي السلوكي
التركيز على التوازن بين القبول والتغيير: يشجع المريض على قبول مشاعره وأفكاره دون حكم، مع العمل على تغيير السلوكيات الضارة.
تعليم مهارات التنظيم العاطفي: يساعد في التحكم في الانفعالات الشديدة.
تحسين العلاقات الاجتماعية: من خلال تعلم مهارات التواصل وحل النزاعات.
التعامل مع الأزمات: يقدم أدوات للتعامل مع المواقف الصعبة بشكل فعال.
أمثلة على استخدام العلاج الجدلي السلوكي
علاج اضطراب الشخصية الحدية.
مساعدة الأشخاص الذين يعانون من نوبات الغضب الشديدة.
دعم مرضى الإدمان في التحكم في السلوكيات المدمرة.




تعليقات